الثلاثاء, 25 رمضان, 1427
بدأت تكثر في المجتمعات النزاعات الشخصية بين الأفراد إلى درجة يعتقد فيها المرء أن معاني التسامح والمحبة والوئام قد ولى زمنها وأصبحت مجرد كلمات لا تحمل أي قيمة على أرض الواقع . ولأننا مجتمع قام على الترابط والتلاحم والعلاقات الحميمة بين أفراده وجب علينا أن نذكر أنفسنا بكل تلك القيم وأثرها في تعميق الترابط والتلاحم خاصة في شهر رمضان الذي يتيح لنا فرصا حقيقية لترويج ثقافة التسامح فيما بيننا وترميم أي شروخ في العلاقات الإنسانية بين الأفراد إن كانوا من أسرة واحدة أو أصدقاء . والغريب أن انقطاع الود والعلاقات بين الأفراد يستمر لسنوات طويلة رغم أن أصل المشكلة قد يكون تافها جدا لكن تمسك الأطراف بمواقفها هو ما يعيق حل الخلافات وهذا يفتح بابًا آخر وهو كيفية إدارة خلافاتنا بشكل يحفظ خطوط الرجعة ، فالخلاف وراد بين أي شخصين أو أكثر لكن علينا أن نكون موضوعيين في آرائنا ولا نتمسك بوجهة نظرنا إن ثبت عدم صحتها وأن نبادر إلى تقديم الاعتذار أو التراجع عن أي مواقف متشددة ... وهكذا سرعان ما تعود العلاقات إلى سابق عهدها . أضف تعليقا
اضيف في 27 رمضان, 1427 05:59 م , من قبل ياسر أميرة الورد دمتي بكل الحب والوفاء أحببت أن أكون اول المهنئين لك بقرب عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين بالخير والبركة فكل عام وانت بالف خير ومن العايدين
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
من مصر
فعلا ادارة الخلافات علم جميل جدا و انا اظن انه يجب عند حدوث الخلاف و هذا صعب ان نعرف متى نكون هاديين حتى نعرف هل تستحق المشكلة كل هذه الازمة