<< ثق بنفسك وحقق ماتريد >>
عليك أن تثق بنفسك قبل أن تسعى لتحقيق ماتريد @@دليلك للنجاح والسعادة@@
$$ لا أحــــــــــد يــــســـــــمــــعــــنــــي $$

تعاني كثير من الفتيات جملة من الظروف والأزمات التي تدفع بهن إلى التفكير في أمور قد لا تحمد عقباها الأمر الذي بات يستوجب إعادة النظر في أساليب التنشئة والتربية .

إن الضغوط التي تمارس على الفتاة ، بشكل خاص ، قد تكون نابعة من حسن نية ، لكنها في الوقت نفسه تجعلها تعيش في دوامة من القلق فمراقبة حركاتها وسكناتها بريبة معلنة وانعدام أو غير معلنة وانعدم لغة المصارحة والحوار معها وعدم تلبية احتياجاتها العاطفية والنفسية تنتهي عادة إلى نشوء تقلل من شأنها وتظهر نوعًا من الصدام بينها وبين أسرتها لتبقى في خانة الوحدة المفزعة ، مما يدفع بها بشكل أو بآخر إلى البحث عن متنفس سريع دون التفكير في العواقب والنتائج المحتملة والتي قد تكون مؤلمة في نهاية المطاف وعلى درجة بالغة من الألم .

علينا أن نمنح فتياتنا الثقة في أنفسهن والحرية في تكوين علاقاتهن ببعضهن دون إفراط أو تفريط ، ونعطيهن الحق الكامل في الإدلاء بالرأي وإشراكهن في جو الحوار العائلي ، وتفهم مشكلاتهن وأزماتهن النفسية التي تفرزها مختلف المراحل من أجل تقديم نماذج سوية للمجتمع قائمة على بناء سليم ليكن صاحبات الريادة في بناء أسرة مستقلة سعيدة قوية البنيان والأركان .

أضافها @@أميرة الورد@@ @ 05:05 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(8) comments


أضف تعليقا

اضيف في 29 رجب, 1427 04:39 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

رائع جدا يا صديقتي الكبت و المراقبة الشديدة للفتاة في تطورات حياتها يجعل الممنوع فيه مرغوب..

كنت قد قرات بعض المقالات للدكتورة نوال السعداوي تتماشى مع فكرتك و التي اؤيدها بشدة

و كنت قد كتبت خاطرة بعنوان القميص و هذه هي وصلها:

http://omen989.jeeran.com/ahmedfouad/archive/2006/7/76626.html

لا ادعو للتحرر بل للتفكير العقلاني بعيدا عن الاشياء الت يتقتلنا

تحياتي لك

و ارجو ان تزوري مدونتي


اضيف في 10 شعبان, 1427 04:15 ص , من قبل ieaad
من ألمانيا

كلام سليم بالميخ ميه ....شكرا الك


اضيف في 10 شعبان, 1427 04:16 ص , من قبل ieaad
من ألمانيا

شكرا


اضيف في 10 شعبان, 1427 08:39 ص , من قبل ياسر / عاشق الجمال
من الأردن

أميرة الورد والزهور

لماذا التفكير بهذه الطريقة إن قصدك الأهل ..فهم والحمد لله يربون ويتعبون على زرع الثقة في نفوس أبنائهم وبناتهم ولكن المجتمع لا يرحم .. هل زرت حجاب حلا ( موضوعها ) فيه الشيء القليل عن هذا المجتمع وما يصل به الحد من التحكم في تصرفات الكثيرين
ثقي أننا كباء وأمهات نحب مصلحة بناتنا كثيراً ونعتمد على الثقة التي زرعناها بهن وتربين عليها
لكن أولاد الحرام ما خلوش لأولاد الحلا حاجه ( مش هيك بقولوا ) وعنجد في منو بالحياة فعلاً

المهم الأخلاق والدين والتربية
والحمد لله

دمت بخير


اضيف في 11 شعبان, 1427 08:49 م , من قبل رشا
من الأردن

معك حق يا اميرة الورد فأفضل طريقة لتحصين الفتاة هي منحها الحب و الأحترام و الرعاية الكافية حتى يمكنها الخروج الى المجتمع بنفسية سوية قادرة على الإنتاج و التفاعل مع المجتمع و حماية نفسها من الوقوع في المشاكل


اضيف في 13 شعبان, 1427 08:59 م , من قبل امير الكلام
من المغرب

إن شباب اليوم لمن فضائح الدنيا حيت لم يعد الرجال في موضع الرجال و لم تعد النساء في موضع النساء
و لعل آخر ما رأيت في مجلتي المفضلة و في عنوانه البارز من القلب إلى القلب و جدت قصة رهيبة عن زوجة
تقول أن لها معانات كبيرة مع زوجها و مع أني أفضل النساء تلهفت من العنوان نفسه لأدافع من جديد عن المرأة لاكني فوجئت عندما قرات القصة فوجدت أنها تعاني المسكينة فلقد كان زوجها جنديا يأتي من الايام و يغيب الاعوام فأعجب بها جارها و هي المسكينة مع كبتها و افقته إعجابه لتستمر بملاقاته علاقة غير شرعية المسكينة
بدات تلاقيه دائما تترك صغيرها نائما و تذهب عند عشيقها عفوا من يحبها و يعطيها حقها الدنيوي.........؟؟؟
استمرت علاقتها معه شهورا إلى أحد الأيام و بينما هي ذاهبة عند من يحبها إلى عشه الخاص لم تجده و إنما و وجدت صديقه فتأسفت منه ولما سألته عن صديقه قال إنه قد سافر و تركني مكانه و بينما هي تهم بالخروج
هددها بأنه سيخبر زوجها فخافت و أعطته ما يريد و بدأت تلاقيه هو الأخر المسكينة كانت كتابتها تبدو و كأنها تبكي و تسال عن ماهو العمل و لمن ستعطي جسمها الاول أم للثاني أم الثالت....؟؟؟
فأرجو كل من قرأ هذه القصة التي لم تنتهي بعد أن يعطي حلولا لواحدة أفسدت طعم النساء
فيا إخواني من ما زالوا يعرفون الحق من الباطل.....أنحن


اضيف في 13 شعبان, 1427 09:33 م , من قبل ياسر
من المملكة العربية السعودية


من أنا ولماذا يحصل هذا معي أنا المعذب وعذابي أنا وأنا

عذابي نحن الكثير والقليل خسارة والدموع أمطار والجحيم أسوار

تقيدني والقلب يقذف الشهب ويشتعل بالنار والعين تبكي أناء الليل وطول النهار مافائدة الحياة

وأنا لوحدي اقبع في الظلام الااستحق النور أنا والله أني غريق أحاول الوصول لاستنشق الهواء ولكن ملاذي يجذبني إلى القاع يجرني معه إلى الحضيض أنا مقيد بالقدر فرض علي طول السهر جردني من أسلحتي وألقى بي وفر اجمع الأحرف والقي الكلمات وبكتاباتي تعرفني ومن همسي تجدني دموعي هي من خطت طريقي وجرحي أتصدقون انه ونسي في وحدتي
أخوك المـalmoazabـعذب
كلامك كواحة غناء يقطف منها معاني الحقيقة في دنيا الشقاء
اقبلي مني مشاركتي ودمت بالف خير والى التقدم دائما


اضيف في 10 رمضان, 1427 12:47 ص , من قبل المجروح

كلام جميل ولكن في وقتنى هذا لا يمكن للاهل سماع بناتهم او اولادهم مما يدفعهم للبحث على الغير لسماعهم وحل مشاكلهم العاطفية والنفسية ولكن الفتاة اذا لم يكن احد من اهلها يحل مشاكله فلا تبحث على من يحل محل اهلها لان الشخص لا يمكن ان يثق باحد
ولكن يوجد شئ وحيد هو الالتزام بالدين واسنة فينهما شيئين يمنعى الوقوع في الحياة العطفية والنفسية





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

لماذا همس السعادة
هو كتاب يحتوي علي مجموعة من الكلمات المهداة إلي النفوس الطاهرة حتى تمرح في روض السعادة بسهولة ويسر وذلك في كل مراحل العمر المختلفة
كتاب همس السعادة للكاتبة نبيلة غنيم
">كتاب انا وهو ... قضية للفكر للكاتبة نبيلة غنيم
عداد النجوم المتألقه التي أنارت عالمي
آفاق علمية

مدونون لأجل لبنان
دليل العرب الشامل