الاربعاء, 29 رجب, 1427
تعاني كثير من الفتيات جملة من الظروف والأزمات التي تدفع بهن إلى التفكير في أمور قد لا تحمد عقباها الأمر الذي بات يستوجب إعادة النظر في أساليب التنشئة والتربية . إن الضغوط التي تمارس على الفتاة ، بشكل خاص ، قد تكون نابعة من حسن نية ، لكنها في الوقت نفسه تجعلها تعيش في دوامة من القلق فمراقبة حركاتها وسكناتها بريبة معلنة وانعدام أو غير معلنة وانعدم لغة المصارحة والحوار معها وعدم تلبية احتياجاتها العاطفية والنفسية تنتهي عادة إلى نشوء تقلل من شأنها وتظهر نوعًا من الصدام بينها وبين أسرتها لتبقى في خانة الوحدة المفزعة ، مما يدفع بها بشكل أو بآخر إلى البحث عن متنفس سريع دون التفكير في العواقب والنتائج المحتملة والتي قد تكون مؤلمة في نهاية المطاف وعلى درجة بالغة من الألم . علينا أن نمنح فتياتنا الثقة في أنفسهن والحرية في تكوين علاقاتهن ببعضهن دون إفراط أو تفريط ، ونعطيهن الحق الكامل في الإدلاء بالرأي وإشراكهن في جو الحوار العائلي ، وتفهم مشكلاتهن وأزماتهن النفسية التي تفرزها مختلف المراحل من أجل تقديم نماذج سوية للمجتمع قائمة على بناء سليم ليكن صاحبات الريادة في بناء أسرة مستقلة سعيدة قوية البنيان والأركان . أضف تعليقا
اضيف في 10 شعبان, 1427 08:39 ص , من قبل ياسر / عاشق الجمال من الأردن ![]() أميرة الورد والزهور
اضيف في 11 شعبان, 1427 08:49 م , من قبل رشا من الأردن ![]() معك حق يا اميرة الورد فأفضل طريقة لتحصين الفتاة هي منحها الحب و الأحترام و الرعاية الكافية حتى يمكنها الخروج الى المجتمع بنفسية سوية قادرة على الإنتاج و التفاعل مع المجتمع و حماية نفسها من الوقوع في المشاكل
اضيف في 13 شعبان, 1427 08:59 م , من قبل امير الكلام من المغرب ![]() إن شباب اليوم لمن فضائح الدنيا حيت لم يعد الرجال في موضع الرجال و لم تعد النساء في موضع النساء
اضيف في 13 شعبان, 1427 09:33 م , من قبل ياسر من المملكة العربية السعودية ![]()
اضيف في 10 رمضان, 1427 12:47 ص , من قبل المجروح كلام جميل ولكن في وقتنى هذا لا يمكن للاهل سماع بناتهم او اولادهم مما يدفعهم للبحث على الغير لسماعهم وحل مشاكلهم العاطفية والنفسية ولكن الفتاة اذا لم يكن احد من اهلها يحل مشاكله فلا تبحث على من يحل محل اهلها لان الشخص لا يمكن ان يثق باحد
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
من مصر
رائع جدا يا صديقتي الكبت و المراقبة الشديدة للفتاة في تطورات حياتها يجعل الممنوع فيه مرغوب..
كنت قد قرات بعض المقالات للدكتورة نوال السعداوي تتماشى مع فكرتك و التي اؤيدها بشدة
و كنت قد كتبت خاطرة بعنوان القميص و هذه هي وصلها:
http://omen989.jeeran.com/ahmedfouad/archive/2006/7/76626.html
لا ادعو للتحرر بل للتفكير العقلاني بعيدا عن الاشياء الت يتقتلنا
تحياتي لك
و ارجو ان تزوري مدونتي