الخميس, 15 ذو الحجة, 1427
نظرية التعلم المقرون بالتجربة من النظريات التي أثبتت نجاحًا عند التطبيق بشكل جعلها تشكل حجر الزاوية في هرم التعليم الحديث فالأشكال التقليدية في المدارس يجب أن تراجع بشكل كامل لمعرفة تأثيراتها الإيجابية والسلبية على مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب خاصة طلاب الصفوف الأولية لأنها تشكل الأساس في تشكيل وعيهم وإدراكهم واستيعابهم لمختلف العلوم . وهذا الطلب ليس للتغيير من أجل التغيير بل هو ضرورة ملحة يفرضها التسارع في مستوى العلوم النظرية والتطبيقية والتي تقدمت بها كثير من الدول إلى مراتب متقدمة ونجحت في الاستفادة منها في واقعها المعاش . لذلك فليس غريبًا أن نسعى إلى أن يكون لدينا طلاب قادرون على الاستيعاب بشكل أفضل ولديهم القدرة على الابتكار والاستكشاف أو على الأقل طرح التساؤلات حول ما يتلقونه من معارف إعطاء مساحة للنقاش وتبادل الآراء وهذه الأمور في مجملها ستعطي الطلاب الثقة في أنفسهم وتجعلهم يبادرون إلى إطلاق قدراتهم ومواهبهم وممارستها بشكل عملي من أجل تطويرها وتنميتها . لدينا الكثير من الإمكانات المادية والبشرية التي يمكن أن تقودنا إلى نتائج مبهرة في هذا المجال . أضف تعليقا
اضيف في 30 جمادى الأولى, 1428 12:15 ص , من قبل myjullanar من المملكة العربية السعودية ![]() اختي الكريمة مرومة
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
السلام عليكم
مدونة روعة وكلام جميل
اقبل تحياتي
ادعوك لزيارة مدونتي
كون بخير
الحـahmedـــوت